اختر طريقة الدخول، ثم وسّع النتيجة إلى سياقات وعلاقات ومفاهيم.
كل لفظ مفهرس في النص يمكن فتحه هنا. اكتب أي كلمة قرآنية لعرض مواضعها وروابطها البحثية.
الفهرس يشمل ألفاظ النص كله. وجود اللفظ مؤكد من النص؛ أما تحويله إلى مفهوم اصطلاحي أو قصة أو اسم أو متشابهات فيحتاج تصنيفاً ومراجعة.
1) ابحث عن لفظ أو مفهوم. 2) أضف الآيات المهمة للمختبر. 3) قارن السياقات. 4) دوّن الفرضية. 5) لا تعتمد علاقة تفسيرية حتى توثيقها.
إحصاء مباشر من نص كتاب الله المدمج في المنصة. المطابقة هنا لفظية كاملة بعد إزالة الحركات وتوحيد بعض الرسم لأغراض البحث؛ ولا تُحسب الكلمات التي تحتوي اللفظ كجزء منها.
نقسّم نص كل آية عند المسافات بعد إزالة العلامات غير الحرفية لأغراض البحث. لذلك «عدد الكلمات» هنا رقم حاسوبي تابع لهذه القاعدة، وليس ادعاءً بوجود رقم وحيد متفق عليه لكل طرق العد. اضغط على أي نتيجة لترى الآيات التي كوّنت العدد.
اكتب أي لفظ من كتاب الله. تجمع المنصة كل الآيات التي ورد فيها اللفظ المطابق كاملاً، وتعرضها آيةً كاملةً تحت آية، مرتبة من أول المصحف إلى آخره.
6236 آية مدمجة داخل الملف للبحث دون إنترنت. تبقى طبقة النص منفصلة عن أي تعليق.
أساسيمرجع لغوي للجذور والأصول. عند إدخال مادته لاحقاً تُعرض منفصلة عن النص القرآني.
مرجع لغويطبقة لغوية/بيانية لدراسة النظم والسياق، وتحتاج نصوصاً موثقة قبل إدخال الاقتباسات.
مرجع لغويالكتاب والقرآن؛ الإسلام والإيمان؛ الدولة والمجتمع؛ نحو أصول جديدة؛ دليل القراءة المعاصرة؛ وغيرها. أي قول منسوب له يحتاج الكتاب والموضع.
متن منهجياقتراحات بحثية فقط، ولا تُسمّى تفسيراً أو متشابهات موثقة قبل المراجعة.
يحتاج مراجعةكل نتيجة يمكن نقلها للمختبر وتثبيت ملاحظة عليها. المراجعة البشرية جزء من المنهج.
طبقة مراجعةاكتب الجذر العربي نفسه، مثال: كتب، شهد، قرأ، نزل. القوائم الحالية تغطي أربعة جذور فقط، وهي مرشحات نصية تحتاج مراجعة صرفية.
أداة مقارنة نصية. تعرض البيانات ولا تحكم بأن اللفظين مترادفان أو مختلفان.
اكتب فرضية بحثية، ثم أضف ألفاظها. المنصة تجمع الدليل النصي والإحصائي ولا تصدر حكماً نيابة عن الباحث.
محوران متقاطعان: وظيفي (نبوة/رسالة) وبنيوي (محكم/متشابه/تفصيل الكتاب). لا يُعتمد تصنيف آية آلياً كقول لشحرور بلا مصدر.
سيظهر تعريفه وحدود التصنيف هنا.
اجمع ملفاً بحثياً للموضوع، حتى لو اختلفت ألفاظ الآيات. المرشحات اللفظية نقطة بداية؛ أضف الآيات وسبب ارتباط كل منها بالموضوع بعد المراجعة.
تحليل النظم هنا يكتبه الباحث؛ عرض الآيات المجاورة لا يعني اكتمال كل السياقات المرتبطة بالموضوع.
مقاطع مختارة كبداية للدراسة، مع إبقاء ترتيب المصحف. حدود المشاهد وترتيب الأحداث اقتراح بحثي يحتاج مراجعة.
ميّز النص المنقول عن تلخيصه وعن استنتاج الباحث. «موثّق من المصدر» حالة يسجلها الباحث بعد مراجعة المصدر، ولا تتحقق منها المنصة آلياً.
سجل قراءة كل باحث ببطاقة مصدر مستقلة، ثم دوّن مواضع الاتفاق والاختلاف. ما لم يرد مصدر يبقى اقتراحاً بحثياً.
تُحفظ الملاحظات والدراسات في هذا المتصفح. صدّر نسخة احتياطية لنقلها إلى جهاز آخر أو استعادتها لاحقاً.
الاستيراد يدمج السجلات الجديدة، ويحتفظ بالملاحظات الحالية والمسودات الحالية إن وجدت.
هذه الصفحة تبيّن ما تستطيع استخدامه الآن وما يحتاج إدخال بيانات. عمل الأداة لا يعني اكتمال مادة البحث أو توثيق تفسير الآيات.
النسبة = عدد مرات ورود اللفظ ÷ مجموع كلمات النص المحسوب × 100. نسبة الآيات مقياس مستقل: عدد الآيات التي ورد فيها اللفظ ÷ 6236 × 100.
في وضع اللفظ وحده تختلف «أتى» عن «آتى». في وضع المشتقات تدخل صيغ الجذر كلها، ومنها «آتى» و«آتينا» في مجموعة «أتى». يمكنك أيضاً إدخال جذر مثل «كتب» أو «علم». تظهر الألفاظ المحتسبة مع النتائج.
في «الإسلام والإيمان: منظومة القيم»، طبعة 1996، ص 193: جاء مع مشتقاته 278 مرة، وأتى مع مشتقاته 549 مرة؛ المجموع 827. مقارنة مرات الورود بعدد الآيات تعطي 827 ÷ 6236 × 100 ≈ 13.26٪. هذه مقارنة عددية، وليست نسبة الآيات المختلفة؛ نسبة الآيات أدناه تستبعد التكرار.
حساب حصة الأبناء والبنات البالغين من المبلغ المخصص لهم، وفق فصل الإرث من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي: فقه المرأة». هذه محاكاة بحثية لقراءته، وليست قسمة قانونية معتمدة.
نرمز لعدد الذكور بـ M، ولعدد الإناث بـ F، وللمبلغ بـ T. عند وجود المجموعتين: X = F/M، وY هي نسبة حصة الأنثى الفردية إلى حصة الذكر الفردية.
المصدر الذي تمت مراجعته: محمد شحرور، «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي: فقه المرأة»، الأهالي، طبعة 2000، ص 250–261؛ مثال 3 ذكور و4 إناث ص 252، المعادلة الأولى ص 254، والمعادلة الثانية وشروطها ص 260. بيانات الكتاب.
أعيد تنقيح الكتاب لاحقاً. هذه الحاسبة تطبق هذه الطبعة المحددة؛ لا تخلطها بتعديلات لاحقة دون مراجعة. لا تشمل حساب حصص الزوج أو الأبوين أو الكلالة، ولا الحالات التي فيها قاصر.